|
الكاتب آلان
|
العنوان الجسد
|
الموضوع
آلان
|
|
إنّ
الجسد البشري هو قبر الآلهة. لقد بحث النّاس طويلا عن المصدر الذي تأتي منه
أحلامهم وإنفعالاتهم ودوافعهم، والذي يأتي منه أيضا العفو الفجئيّ والإنفراج
والخلاص، دون أن يتمّ الإنتباه إلى هذه الآليّة التي تستيقظ، تستشيط، تثور وتخنق
نفسها بنفسها. وفي اللّحظة الموالية تهدأ، ترتخي، تنحلّ، تتثاءب، تتمطّى وتنام،
وفقا لقوانينها الخاصّة ودون أن تعبأ بأحكامنا وتوسّلاتنا، ما دام ليس لنا
الفكرة البسيطة لتحريكها وفق قوانا المعروفة، أقصد أنّ نجعلها تتنزّه، تجلس،
ترقد، وإجملا، أن نمرّسها وندلّكها بألف طريقة. إنّ هذه الإمبراطوريّة الصّغيرة
التي نملكها هيّ جدّ قريبة منّا ولا أحد يحترس منها بالشّكل الكافي. من تراوده
فكرة القيام بحركة رياضيّة أو حركتين لتهدئة غضب، أو التّمطّط أو التّثاؤب لكي
ينام؟ كان من الضّروريّ توخّي طرق نظريّة ملتوية وطويلة كي يجعل الإنسان يركع،
هذه الوضعيّة الملائمة كي يغفر للعالم، وللآخرين ولنفسه. من: نسق
الفنون الجميلة |
||